
محفزات الإبداع
عبدالله بن علي - الدمام
يمكن أداء الأعمال بطريقة إدارية بحتة من خلال العمل على خطط مسبقة، ونماذج جاهزة تهيئها الإدارة، وفي بعض الأوقات يملك العامل البشري إمكانات تفوق الخطط لو أتيح أمرين اثنين:
* قيادة تحسن إدارته.
* فرصة يظهر فيها تميزه.
وفيما يلي توضيح لمحفزات الإبداع:
1. الحب: حب الأعمال يسهّل القيام بها، مع أنه ليس شرطًا فيها، وعليك أن تحاول الإجابة عن هذه الأسئلة:
* هل المهام في مجال الفريق؟
* هل الإدارة مقبولة لديهم؟
* هل العمليات واضحة متسلسلة؟
تعرف على توجهات الفريق، وحاول توفير بيئة ملائمة تربطهم بالعمل.
2. التحدي: الشخصية العنيدة المتحدية يؤثر فيها إثارة هذا الشعور، وصوره:
* التحدي الخارجي مع فريق العمل لإثبات إمكانيته في الإنجاز.
* التحدي الداخلي بينه وبين نفسه لتحقيق ذاته.
فلتوقظ الشعور بالمسؤولية والإنجاز لدى الفريق، وأشعرهم بالانتماء.
3. الإنجاز: هنا رغبة ذاتية في الأداء، قد تصل إلى حد الإبداع إذا وجّهت، ويختلف الإنجاز عن التحدي بوجود مؤثر آخر، وهو إما أن يكون:
* رغبة في مصلحة.
* رهبة من عقوبة.
فلتزرع في نفوسهم الطمأنينة، وكن واضحًا في سلم التطوير.
4. المنافسة: إثارة المنافسة بين فريق من الأقوياء، تولّد الإبداع، وتنجز الأعمال، ويمكن أن تكون دوافعها:
* تحقيق الأهداف.
* الترقيات والسلم الوظيفي.
* تكوين العلاقات.
فلا يهم السبب، حقق أهدافك، ودع كل نفس تشبع ماتريد في حدود.
5. الهواية والتسلية: هذا النوع مبدع، لا ينتظر ثمنًا كثيرًا لإبداعاته وأدائه، فيمكن أن يكون إضافة نوعية، ويمكن أن يكون خطرًا على الفريق، لذا عليك أن تتأكد من:
* ربط أعماله بالأهداف.
* ربطه بالفريق وزمن العمل.
* تقييده بنظام المنشأة.
الملخص: حفّز الفريق على الإبداع للحصول على نتائج جديدة منافسة، ومن محفزات الإبداع:
1. الحب.
2. التحدي.
3. الإنجاز.
4. المنافسة.
5. الهواية والتسلية.
اقرأ أيضاً:
5 قواعد تربوية للمستثمر الصغير
هذا المُصنَّف مرخص بموجب رخصة المشاع الإبداعي نسب المصنف - غير تجاري 4.0 دولي.